[size=29]أقوال عن القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً {النساء82}

أقوال الغربية المنصفين عن القرآن الكريم

نذكر هنا طائفة من أقوال المنصفين من أهل الغرب عن القرآن الكريم؛ يقول

المستشرق آرثر آدبري
"عندما أستمع إلى القرآن يتلى بالعربية ، فكأنما أستمع إلى نبضات قلبي".

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ
إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ
آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
{الأنفال2}


الشاعر الألماني الشهير جوته
"إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة … فالقرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم …

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ
الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ
مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ
مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا
يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ
إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ {آل عمران7}


وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي …
ولما بلغ غوته السبعين من عمره أعلن
على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بليلة القدر التي أنزل فيها القرآن
على النبي محمد، ولما أبصر غوته ريشة طاووس بين صفحات القرآن هتف :

"مرحباً بك في هذا المكان المقدس ، أغلى كنز في الأرض"…

المستشرقة الألمانية أنا ماريا
شميل"القرآن هو كلمة الله ، موحاة بلسان عربي مبين ، وترجمته لن تتجاوز
المستوى السطحي ، فمن ذا الذي يستطيع تصوير جمال كلمة الله بأي لغة؟!".


إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا
فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا
فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ
تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ
اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {التوبة40}


الباحث الأمريكي مايكل هارت
صاحب كتاب "العظماء مائة":
"لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن".

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر9}

المستشرق بودلي"بين أيدينا كتاب فريد في أصالته وفي سلامته ، لم يُشكّ في صحته كما أُنزل ، وهذا الكتاب هو القرآن".

المستشرق "فون هامر"
في مقدمة ترجمته لمعاني القرآن
"القرآن ليس دستور الإسلام فحسب،
وإنما هو ذروة البيان العربي، وأسلوب القرآن المدهش يشهد على أن القرآن هو
وحي من الله، وأن محمداً قد نشر سلطانه بإعجاز الخطاب ، فالكلمة لم يكن من
الممكن أن تكون ثمرة قريحة بشرية".


البروفسور يوشيودي كوزان
مدير مرصد طوكيو
"إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود … إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون ، وكل شيء مكشوف أمامه".

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ
الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {الملك3}


المفكر مارسيل بوازار
يصل إلى سر التأثير العجيب للقرآن فيقول:
"القرآن يخاطب الإنسان بكليته … أعمق مشاعره، وعمله اليومي من منظور تستطيع نسبته إلى علم النفس التطبيقي".

الطبيب الفرنسي موريس بوكاي
الذي أسلم عام1982م
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من
يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين
نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي
خطأ، ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب
حقائق لا تنتمي إلى عصره ، ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن.

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ
السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ
فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ
الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
{البقرة164}


لقد أطلنا الوقوف قليلاً على معجزة
القرآن الكريم رغم أننا لم نوفيها حقها أو عُشر حقها، وليس ذلك إلا إن
القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة والشريعة الفريدة التي أتت بالسعادة
للبشرية جميعها إذا ما التزموا بهدية واستناروا بنوره.


أتمنى أن أكون قد وفقت لما أقدمه بين أيديكم من كتاب
مختصر دَلائل نبُوّة الرّسول الكَريم
وليد عبد الجابر أحمد نور الله

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم وللمسلمين أجمعين