سعفات هجر
مرحبا بكم بين صفحات منتدى عائلة آل مبارك ونتمنى لكم قضاء وقتا طيبا ومليئا بالفائدة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

سعفات هجر
مرحبا بكم بين صفحات منتدى عائلة آل مبارك ونتمنى لكم قضاء وقتا طيبا ومليئا بالفائدة
سعفات هجر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التسرع في الحكمٌ

اذهب الى الأسفل

التسرع في الحكمٌ  Empty التسرع في الحكمٌ

مُساهمة من طرف تمريّون الثلاثاء 02 أكتوبر 2012, 5:00 pm

((ديكتاتورية مبكرة.. أم حكمٌ جائر))

29-09-2012 05:17 PM


خليل العلي


التسرع في الحكمٌ  180




رأيت اليوم عند عودتي من العمل موقفاً مؤثراً.. لطفلين عائدين من المدرسة..
رأيت راشد الصغير الحجم.. يمشي مع هشام .. في حرارة الشمس.. وإذا براشد
يحمل شنطتين ثقيلتين ومطّارة للماء.. وبالكاد يمشي ويتعثر.. وهشام يمشي
أمامه متبخترا ولم يكن يحمل في يديه شيئاً.. فقلت : مسكين راشد، لو حمل
هشام عنه شيئا لخفف عنه.. حتى إذا وصلا إلى منزل هشام.. أنزل شنطة على
الباب فأخذها هشام ودخل البيت..
وعاد راشد أدراجه إلى منزله..
..فتفاجأت أنها كانت شنطة هشام.. ألقاها على راشد الصغير ليحمّله أثقالاً مع أثقاله.. وهو يمشي مرتاحاً..
فقلت في نفسي: الله لا يولّيك على أحد ياهشام.. أهكذا تفعل بالمساكين!!
وبعد التحري عن الأسباب إكتشفت خطأ حكمي المبكر على هذا الموقف.. وظلمي لهشام..
فقد كان هشام مريض وحرارته مرتفعة وكانت لدى هشام وراشد عادة تناوب حمل
الشنطة من المدرسة إلى البيت.. وقد حمل راشد شنطة صديقه رغبة في مساعدته..
عندها خجلت من حكمي الجائر على هشام قبل معرفة الأسباب.. واستغفرت ربي .. مستخلصاً العبرة من هذه القصة..
وتذكرت قصة النبي داوود عليه السلام.. عندما حكم على الراعي الذي عنده تسع
وتسعون نعجة.. وأخوه عنده نعجة واحدة.. قبل أن يسمع من الآخر..
وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ
إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ
خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ
وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ
إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ
كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ
دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا
وَأَنَابَ
فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ

بقلم/ خليل إبراهيم حسين العلي - ابو سيد عبدالامير - الرميلة
تمريّون
تمريّون
الإدارة

ذكر
الإقامة : هجر
العمل/الترقيه : عامل
السٌّمعَة : 3
نقاط : 690
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التسرع في الحكمٌ  Empty رد: التسرع في الحكمٌ

مُساهمة من طرف تمريّون الثلاثاء 02 أكتوبر 2012, 5:04 pm

كان هناك رجلاً عجوزاً جالسا مع إبنه يبلغ من العمر 25 سنة

في القطار . وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب

الذي كان يجلس بجانب النافذة.

أخرج يديه من النافذة وشعر

بمرور الهواء وصرخ: "أبي .. أنظر جميع الأشجار تسير

ورائنا". فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث

بين الأب وإبنه.

وشعروا بقليل من الإحراج .. فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:

"أبي .. أنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات

، أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات

الماء تتساقط على يد الشاب الذي إمتلأ وجهه بالسعادة

وصرخ مرة أخرى:

"أبي .. انها تمطر، والماء لمس يدي، أنظر

يا أبي..!"؛

وفي هذه اللحظة .. لم يستطع الزوجان السكوت

وسألوا الرجل العجوز:

"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول

على علاج لإبنك؟".

هنا قال الرجل العجوز: "إننا قادمون من

المستشفى ..

حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في

حياته".

تذكر دائما ً:
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق".
تمريّون
تمريّون
الإدارة

ذكر
الإقامة : هجر
العمل/الترقيه : عامل
السٌّمعَة : 3
نقاط : 690
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى